ابن عربي

138

مجموعه رسائل ابن عربي

الباب السادس : في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه ، وقوله تعالى : وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا « 1 » ، وقوله : لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا « 2 » لم « 3 » يقل رجلا . الباب السابع : في بيان مقام الرسالة ، ومقام الرسول ، من حيث هو رسول ، ومن أين نودي ؟ ، وأين مقامه ؟ والفرق بين الرسالة والخلافة « 4 » ومعرفة النبوة والولاية ، والإيمان والإسلام والعالم ، والجاهل ، والظان والشاك ، والناظر ، والمقلدين لهم . الباب الثامن : في معرفة تلقي الرسالة ، وشروطها وأحكامها . الباب التاسع : في معرفة تلقي الرسالة « 5 » الثانية الموروثة من النبوة ، ومعنى قول النبي ( ص ) « 6 » « العلماء ورثة الأنبياء » « 7 » . وقوله : « علماء هذه الأمة : أنبياء سائر « 8 » الأمم » . وكان معاذ وغيره رسول رسول اللّه إلى من أرسل إليهم . ولماذا ترك ذكر الواسطة ، وقيل رسول اللّه ، وكان يأخذ عن جبريل ، ولم يقل في معاذ وغيره رسول اللّه ، وقيل فيه رسول رسول اللّه . الباب العاشر : في بيان السبب الذي دعاني أن أختص « 9 » في هذا الكتاب من العبادات : الصلوات الخمس ، دون غيرها . الباب الحادي عشر : في معرفة علة أسماء الصلوات الخمس ، وتنبيهات « 10 »

--> ( 1 ) سورة الأنعام ؛ الآية : 9 . ( 2 ) سورة الإسراء ؛ الآية : 95 . ( 3 ) في المطبوعة : « ولم » . ( 4 ) في المطبوعة « بين الخلافة والرسالة » . ( 5 ) في المطبوعة « في معرفة الرسالة » . ( 6 ) في المطبوعة : « صلّى اللّه عليه وسلّم » . ( 7 ) رواه الإمام أحمد ، وأبو داود ، والترمذي وغيرهم . ( 8 ) في المطبوعة « إلى أن أذكر أني أختص » . ( 9 ) بحذف حرف التشبيه ، والتقدير « كأنبياء » واللغة العربية مشحونة بمثل هذا . ( 10 ) في المطبوعة « والتنبيه » .